مملكة العجائب

مرحبا زائرنا الكريم ، يتشرف أعضاء مملكة العجائب بدعوتك للإنضمام معهم إلى المملكة، والتمتع بعجائبها ومفاجأتها الدائمة...كل ذلك في أقسام مختلفة ومتنوعة:
-علمية من الدرجة الأولى.
-دينية.
-فنية وأدبية...إلخ
وأيضا يمكنك تحميل مجلة المنتدى الحصرية "العلمية" مجانا، ويمكنك التعرف أكثر عنها من خلال قسمها الخاص.

كل ذلك وأكثر تجده في أقسام المنتدى المتنوعة..
مملكة العجائب

حيث يسود الغموض

صدر العدد03 من المجلة العلمية "العلمية" ، يمكنكم تحميله إنطلاقا من قسمها الخاص بالمنتدى.
ما رأيكم في مجلة العلمية؟ ننتظر أرائكم وإقتراحتكم.
ندعوك أيها العضو الكريم زائر إلى المشاركة معنا في المنتدى ببعض المواضيع

    سلطة الرجل

    شاطر

    hasangellar
    عضو بدائي

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 01/12/2011

    سلطة الرجل

    مُساهمة  hasangellar في الإثنين 05 ديسمبر 2011, 7:39 am

    [i]

    [i][b]
    [center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






    شوفوا
    ممكن تقولوا ان الموضوع شوي مهين بالنسبة للرجال
    بس ايش نسوي
    هذي حالتنا نحن الرجال
    و ارجوا عدم حذف هذا الموضوع


    بسم الله الرحمن الرحيم




    المقدمة
    الحمد لله نحمده و نستعينه و نستهديه و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات عمالنا و نحمد الله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً و الصلاة والسلام على محمد أفضل الناس ديناً و منهجاً و على آله و صحبه التابعين الذين عبدوا الله بين الخوف و الرجاء و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
    فقد دفعني حب التطلع على كيفية سلطة الرجل في المجتمعات العربية وخاصة السعودية ومدى ظلم المرأة في هذا الشأن إلى أن أقوم بكتابة هذا البحث والذي يتحدث عن كيفية سلطة الرجل في المجتمع وضياع المرأة عند محاربتها لسلطة الرجل وعن دور وسائل الإعلام في معالجة سلطة الرجل والحمد لله لم أجد صعوبة في بحثي.

    كان دائماً ما يتبادر إلى ذهني التوسع في سلطة الرجل في معظم البلاد العربية. و اعني بالسلطة في المجتمع هي تلك الحرية العظيمة التي يمتلكها الرجل و التي نراها في توسع مستمر يقابلها بصورة عكسية ضيق الدائرة على المرأة. و قد قيل ذلك بعد أن طرح موضوعين في الفسحة احدهما عن نظرة المجتمع للمطلقة وما رأيته من ردود تصنف حيّنا كرجعية فحين يقع الطلاق... تبدأ المجالس في الحديث لا اسمع سوى هو قال... وقال... وقال...[المعني هنا الرجل المطلق] أيا كان من صحة الخبر لكن ما يتداول يشير بأصابع الاتهام للمرأة متجاهلين أن الرجل كان طرف مباشر في الطلاق هنا لا أقول انه السبب ولكن لما لم يتداول الناس ما قالت هي كما تداولوا ما قال هو.....
    يصعب في أي مجتمع عربي أن ينفر من الرجل على أي سبب بعكس المرأة والتي تداري أفعالها حتى من أعين الشك ؛لأنه وبمجرد الشك ..ستخسر الكثير بداخل المجتمع. والسكوت عن هذا الشيء جريمة بحق المرأة سواء كانت أخت ـ زوجة ـ ابنة ـ أم . سلطة الرجل لا حدود لها وهي مشكلة قائمة بحد ذاتها.



    الفصل الأول

    [كيفية سلطة الرجل في المجتمع]

















    في خلال مراحل حياتي قد سمعت مرارا وتكرارا بأن مجتمعنا مجتمع ذكوري.. وقد أيدت ذلك الرأي ولكنني مازلت استعجب من تلك السلطة؟؟!!
    هل مازالت في نطاق. قال تعالى {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم}...أما أن ما نراه قد تجاوز تلك السلطة ببعيد؟؟
    فليست قوامة الرجل في الإسلام قوامة السطوة والاستبداد والقوة والاستبعاد ولكنها قوامة التبعات والمسؤولية والالتزامات..قوامة ليس منشؤها تفضيل عنصر الرجل على عنصر المرأة. فلقد جعل الله في الرجل من ميزات فطرية تؤهله لدور القوامة لا توجد في المرأة’ بينما جعل في المرأة ميزات فطرية أخرى تؤهلها للقيام بما خلقت من اجله. فهو أقوم منها في الجسم واقدر على الكسب والدفاع عن بيته وعرضه لا شك في ذلك وهو اقدر منها على معالجة الأمور وحل معضلات الحياة بالمنطق والحكمة وتحكيم العقل ولكن ذلك يمنع من تجاوز حدوده في ممارسة هذه الميزة بغير ذلك. فأغلبية الرجال يمارسون السلطة المبالغة والهيمنة والظلم على النساء بحجة القوااامة ’مثل ضربهم والتعدي على حقوقهم واهانتهم والنفقة عليهم بمذلة’ خصوصا عند تعدده بالزواج من دون أن يعدل بينهم بكافه الأوجه. ولا يحمل أعذارا كافية عند زواجه للمرأة الثانية فقد تكون حجته الأساسية بداخله تغيير زوجته لغرض المتعة والتجديد ويكون بذلك قد ظلم زوجته الأولى وفوق ذلك لا يقدر مشاعرها ولا يشعر بها ويكمن هذا كله في أنانية الرجل وتأثير السلطة عليه ومساعدة المجتمع له . فأغلب الرجال يعتبرون المرأة ضعيفة وليس لهل حقوق وان من واجبها أن تقوم بطاعته فقط من غير أن يقوم هو بتلبية حاجاتها ومن غير أن يسمح لها بأن تعبر عن أرائها . ومن وجهة نظري أن أغلب الرجال ينظرون إلى أنفسهم بأنهم أذكياء دون النساء على حسب المقولة الشهيرة {النساء ناقصات العقول} .وقد اثبت الدكتور "ديفيد وينتر" من احد أساتذة علم النفس في جامعة ويسليان استنادا على دراسة أجريت حول هذا الموضوع ، [أن الرجل الأقل تقبلا لفكرة التعامل مع زوجة تفوقه ذكاء هو الرجل الذي يسعى إلى امتلاك أسباب القوة ..انه رجل يهمه ذيوع الصيت والتأثير على غيره ،ورجل من هذا الطراز أميل إلى النظر إلى المرأة باعتبارها شيئا مكملا له مثل هؤلاء الرجال يجدون صعوبة في إقامة وثيقة مع الجنس الآخر فإذا تزوجوا كانوا أميل إلى الطلاق من غيرهم ].
    من المعروف دينا أن سلطة الرجل على المرأة في ثلاث: أن لا تخرج إلا بإذنه ، وان لا تدخل بيته إلا من يحب ، وان تحفظه في ماله وعرضه .لكن لا سلطان عليه في مالها ولا يمنعها من واجب فرضه الله عليها ولا يأمرها بمعصية ،فإن بعض الرجال قد قاموا بتفسير حديث الرسول عليه الصلاة والسلام تفسيرا خاطئا بأن لهم الأحقية في أمر الزوجة بأي شيء وعليها أن تطيعه (إذا أمرت عبدا أن يسجد لغير الله لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها) فهنا يجب على المرأة أن تطيع الزوج فيما شرعه الله أي يحق لها أن تخرج عن طاعته إذا تعدى على خصوصياتها أو إذا طلب منها شيء في معصية الله . فالمرأة بما أن عليها حقوق أيضا لها حقوق والمسألة ليست سلطة بل حياة إنسانية واجتماعية ومودة هي حياة لتربية أولاد صالحين والزوجة ليست خادمة أو مملوكة يأمرها الرجل بل هي شريكة للرجل في الحياة . وأكثر الرجال قد صرفوا النظر عن حديث الرسول صلى لله عليه وسلم عندما قال(استوصوا بالنساء خيرا) فقد كان هذا الحديث من آخر وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام .
    وعندما نرجع إلى مسألة تسلط الرجل نكتشف بأنها مسألة مرتبطة بالموروث الاجتماعي والتقاليد والأعراف التي نشأت في المجتمعات الشرقية حيث أن أكثر الرجال يعلق مسألة تسلطه على المرأة إلى شماعة العرف والدين مما جعل منها مشكلة أزلية لا يمكن التخلص منها مهما بلغت تلك المجتمعات من تطور وثقافة وانفتاح ليبقى الرجل هو السيد الآمر والناهي وتبقى المرأة هي التابعة له كالعصور البدائية.
    المرأة الناجحة في حياتها هي المرأة الذكية التي تستطيع أن تتغلب على كثير من المشكلات دون ضجيج وتفهم أبعاد شخصية الرجل وحبه لتحقيق ذاته وفرض سيطرته على زوجته فمن الجميل أن يكون أن يكون للرجل كلمته الخاصة به وشخصيته القوية ،ولكن هذا لا يعني أن يفرض رأيه عليها فالمشاركة جميلة والحوار مرغوب بين الطرفين للوصول إلى نهاية ترضي الاثنين .
    ولقد عُبِّر أن تسلط الرجل وفرضه على المرأة أسلوب حياة يتماشى مع أهوائه ورغباته الخاصة ،أنه شخص مستبد غير مرن يطالب بالطاعة العمياء وهو أشبه ما يكون بطاغية يبحث بشكل دائم وراء زوجته أو أخته أو ابنته أو حتى أمه ليقوم بالتجسس عليها لمعرفة خصوصياتها وبرفض السماح لها بأي قدر من الحرية حتى أنه يسألها عن كل صغيرة وكبيرة وقد يشك في تصرفاتها ويتهمها بالخيانة بكل سهولة هذا مع عدم توفر الأسباب الكافية له.


    الفصل الثاني


    [ضياع المرأة عند محاربتها لسلطة الرجل]
















    عندما تتجرأ المرأة للتعبير عن رأيها بشيء أو ترفض طلب زوجها أو أخيها أو أي رجل له صلة بها، رغم الانفتاح الفكري والتقدم الأخلاقي والاجتماعي الذي شهده مجتمعنا العربي، مازلنا نسمع عن قضية ضرب الزوجة أو الأخت أو الابنة تحت عرف ما يدعى "سلطة الرجل الشرقي" وهل قضية ضرب الرجل للمرأة تعتبر حلا للخلافات الزوجية أو الأسرية؟ وما شرعية سلطة الرجل الشرقي التي تمنحه ذلك؟ وما حكم الضرب؟ وهل الضرب وسيلة حتمية الاستخدام مع المرأة حيث شرع الإسلام الزواج لتحقيق السكينة والاستقرار والسعادة بين الزوجين، قال تعالى:{ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}. ومهما كانت الخلافات والنزاعات التي تنشب بين الزوجين لم يعطي الإسلام الصلاحية للزوج أن يهين الزوجة عن طريق الكلمات المؤذية التي تجرحها أو أن يتعدى عليها بالضرب وإنما حدد ووضح طرق لتهذيب سلوك المرأة ومنع نشوزها.
    انتشر مؤخرا وصف مجتمعنا الرقي بالمجتمع التقليدي الديكتاتوري الذي يمنح الرجل سلطة ضرب المرأة تحت ستارة "يحق للرجل أن يتصرف مع زوجته كما يريد" رغم تنافي هذا الأمر مع عادات المجتمع العربي الذي يدعو إلى احترام الزوجة وصون كرامتها وحقوقها وعدم أهانتها بأي شكل من الأشكال.
    أما عن رأي علم النفس حول هذه القضية تقول الدكتورة فدوى سركون/اختصاص علم نفس"الاتجاهات والميول والغايات هي عادة كامنة تكيف عواطفنا وتوجه نشاطنا وتثير اهتماماتنا وكثير من النجاح في الحياة الزوجية يعزى إلى الاتجاه والغاية لأن النفس تبقى راكدة ليس لها اهتمام فإذا تعينت لها غاية ، يهدف إليها النشاط فتنشط ، وكذلك يعين الاتجاه الأسلوب الذي نعيش به ...فالاتجاه يصبح عادة كامنة تكيف العاطفة وتوجه النشاط وتثير الاهتمام ، فالعواطف التي تحركنا والاتجاهات والميول والغايات هي عواطفنا التي نتحرك بها إلى الجد والسعي والإثراء والبحث عن الراحة والأمان والاستقرار وهي كما تحرك أجسامنا تحرك أذهاننا فنتنبه بعد الغفلة وننشط بعد الطموح والركود واتجاهات التفاؤل والتشاؤم ،وكذلك الفتور فهناك الكثير من الأمور التي تدفع الرجل إلى العنف مع المرأة فما مر به مجتمعنا كفيل لمعاناة المرأة ،أهمها تدني مستوى التعليم ومهنة الرجل ومعاناته مع البطالة أو انخفاض دخله المادي ،وكذلك عدم التكافؤ،وبعضهم أيضا يتعاطى الكحول إلى جانب المشكلات والصراعات النفسية والفشل والإحباط ،فالعنف يحدث في جميع المجتمعات المتقدمة والغير متقدمة ولكن يختلف من حيث الدرجة والحدة كل هذه العوامل ولدت لدى الزوج ولنقل الرجل حالة من التمرد وبالتالي العنف على نفسه وعلى زوجته وقد يكون أيضا على الأبناء ولنفس هذه العوامل والظروف أيضا خلقت العنف داخل المرأة ولكن المرأة تظهر العنف بطريقة قد تكون متشابهة أو مختلفة عن طريقة وأسلوب الرجل أحيانا تستخدم أسلوب الضرب مع أبناءها وتكون بدرجة عالية من القسوة وأحيانا يخرج العنف المتولد لديها بطريقة الاستفزاز مثلا أو الصراخ أو التهجم على الزوج حتما ذلك سيولد ردة فعل من قبل الزوج وقد تكون بالضرب ". وهذا تصرف خاطئ من قبل الزوج فيجب عليه أن يحكم عقله وان يقوم بتهدئتها بطرق وأساليب مختلفة . لذا فان العنف بحد ذاته له آثار سلبيه ونفسية واجتماعية على الأطفال والزوجين وعلى المرأة خاصة ، منها القلق والخوف والاكتئاب والتشرد والتفكك الأسري والطلاق. والعنف من قبل الرجل للمرأة يولد لديها الشعور بالعداوة والحقد وسوف تقوم بمعاندته .
    هناك أسباب عديدة تجعل المرأة تطالب بحقوقها من الرجل خاصة عندما يتعلق الأمر بزيارة والديها، كيف يعطي الرجل الحق لنفسه في إرضاء والديه وزيارتهما يوميا بينما المرأة تفرض عليها الزيارة الأسبوعية أو الشهرية ، كثير من المصلحين الذين انحازوا لسلطة الرجل لم يعطوا التوضيح الكافي لحقوق المرأة ، وأنها قد تؤدي بالرجل ليكون هو قاطع رحم ، بل إن ليس للرجل طاعة في معصية. في هذه الحالة دائما تعامل الزوجة بعنف من اتجاه زوجها وليس له الأحقية بتاتا في ذلك ، فالرجل الذي يشوه صورة زوجته ليس رجلا سويا عاقلا بل مخلوق ذكر لا يستحي ولا يلق رادعا فيظن انه على حق .
    يعد العنف ضد المرأة امتهانا للكرامة الإنسانية وخروجا وخرقا لكل المواثيق الدولية والشرائع السماوية ، فهو هدر لحقوق الإنسان التي ضمنتها الكثير من الشرائع والسنن، هناك بعض الظروف السياسية والاجتماعية أفرزت بعض العوامل التي صعدت من وتيرة العنف بشكل عام لا سيما العنف الموجه ضد المرأة، رغم سعي المرأة وجهادها ووقوفها إلى جانب الرجل إلا أنها عندما تطالب بأبسط حقوقها من الرجل يبادلها بالعنف والإهانة إن لم يعجبه ما طلبته بهدف إرضاء غريزته في السلطة والهيمنة ، وغير ذلك معاملة ونظرة المجتمع لها عند المطالبة بحقوقها فسلطة الرجل تلاحقها إلى المحاكم ، فان المرأة تعاني معاناة شديدة في المحاكم السعودية حيث أن المعاناة تكمن في تحفظ وصول المرأة إلى المحاكم ، وكذلك الإجراءات المتبعة ، فلا بد أن يكون للمرأة مُعرف ومحرم إضافة إلى بطاقة العائلة ، فيستحسن إلغاء المعرف والمحرم فليس كل امرأة يتوفر بها محرم ، وقد يكون المحرم هو الخصم . أيضا نظرة المجتمع للمرأة التي تصل للمحكمة ، فالمجتمع ينظر إليها نظرة مذلة وكأنها ذهبت لمكان يستحى منه ، رغم انه مكان للعدالة ، فالأفضل أن كل امرأة سعودية تجبر على أن تستخرج بطاقة أحوال ، ويوضع بكل محكمة قسم نسائي لمطابقة صورة المرأة ببطاقة الأحوال ، وبهذا فان المرأة ليست بحاجة إلى معرف وتعطى الحرية الكاملة.
    ومع ذلك أن القضاة ينظرون للمرأة بنظرة حساسة وينصحونها بنوع فيه الإلزام سواء بالاختصار في الحديث أو الاحتشام أو غيره.




















    الفصل الثالث


    [دور وسائل الإعلام في سلطة الرجل]
















    اشتهر الإعلام في عصرنا الحاضر باسم "سلطة رابعة" نتيجة لما له تأثير واضح وأكيد على حياة وسلوكيات الأفراد والجماعات.
    ومن أكثر وسائل الإعلام التي ساهمت بمعالجة ونشر هذه المشكلة :
    التليفزيون والصحافة ،أسهمت البرامج والمسلسلات التليفزيونية بتناول هذا الموضوع
    [/
    i]
    ؛





    lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol!
    avatar
    لكزولي
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 99
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009
    العمر : 22
    الموقع : مدير العام

    رد: سلطة الرجل

    مُساهمة  لكزولي في السبت 17 ديسمبر 2011, 4:21 pm

    موضوع جميل يستاحق التشجيع...شكرا ياأخ hasangellar على المجهود... cheers cheers cheers


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 15 نوفمبر 2018, 12:14 am